عن الكتاب
يحاول هذا النّص الروائي ان يعكس تجربة إنسانية غنية تُنبىء عن البدايات الأولى على رمال بحر الأوزاعي ومثلث خلدة، فتراه ينحت في اللغة كما ينحت في صخور أفئدتنا وصخور "عين الشلال" حاملاً قنديلاً أو نجمة من السماء ليكشف عتمة واقعنا الذي هو بحجم الفجيعة، وليجاز