آداب

ورددت الجبال الصدى‎

عن الكتاب

في بيتهم في شدباغ ، كانت باري تحتفظ تحت وسادتها بعلبة شاي من الصفيح أعطاها لها عبد الله ، كان لها مشبك صدئ ، وعلى غطائها رجل هندي ملتح ، يعتمر عمامة ويرتدي سترة طويلة ، يرفع بيديه فنجاناً من الشاي يتصاعد منه البخار . وداخل العلبة تتراص كل الريشات التي جمعتها باري . كانت أعز مقنياتها إلى قلبها : ريشات ديوك خضراء داكنة وخمرية كثيفة ، ريشة بيضاء من ذيل حمامة ، ريشة عصفور ترابية اللون عليها بقع داكنة ، أما أكثر ما كانت تفتخر به باري ، فكانت ريشة طاووس خضراء تتغير ألوانها في الضوء، في آخرها عين كبيرة جميلة .

عن المؤلف: خالد حسيني

روائي أفغاني

المزيد من أعمال خالد حسيني