عن الكتاب
أعاد إيلي صليبي، الأديب والصحافي المخضرم، النبي إلى مدينة جبران، وهي مدينة كل مكان وكل زمان لأن إنسانها بجوهره ونزقه لا يتغيّر، لكي يُعيد الإجابة عن الأسئلة الأبدية نفسها التي تشغل قلب الإنسان، قبل أن يرفعه إلى قاع "وادي ظل الموت" للاستعداد إلى الرحلة التي لا تنتهي حيث تجد الأسئلة عينها ما يروي غليلها، وحيث يبلغ الإنسان ملء قامته. إنها رحلة تخطف القارئ إلى أبعاد قديمة في أشكالها وتساؤلاتها وجديدة في مضامينها وأسلوب معالجتها. وقد سكب فيها الأستاذ صليبي من روحه وقلبه، ومما اختمر فيهما من تجارب وخبرات وثقافة واسعة، وبعث فيها صوته الهادر ولغته المسبوكة الأنيقة حتى تكاد المشاهد ترتسم أمام عينيّ القارئ فصولًا حية تجذب القارئ إلى عالمها وتشركه في حبكتها.