عن الكتاب
صار يشير إلى الصورة ويقول إنها هي أمي. تغمرني مريم مع ابتسامة متواطئة، وحين تجدني غافلة عن تواطئها، تخرج مسرعة من الغرفة وتتركني وحيدة مع أبي. يسألني فجأة إن كنت أراها في المنام كما يراها هو كل ليلة، ويضيف بصوت متهدج لا أتعب في البحث عنها لأنني لن أجدها.