عن الكتاب
يتناول الكتاب تحوّلات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترمب، مسلّطًا الضوء على أبرز القرارات والمواقف التي اتخذتها الإدارة الأمريكية آنذاك، مثل نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان. يبحث المؤلّف في الأبعاد الاستراتيجية والأيديولوجية الكامنة وراء هذه التطوّرات، ويناقش انعكاساتها على مسار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والموقف الدولي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالعلاقات الدولية والدراسات الفلسطينية، ولمن يسعى إلى فهم أعمق لتحوّلات الدور الأمريكي في الشرق الأوسط.