عن الكتاب
يستعرض الكتاب مواقف الدول الأوروبية من قضية نقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد مرور عام على نقل السفارة الأمريكية إليها. يتناول التحليل السياسي والدبلوماسي للتباين بين الموقف الأوروبي الرسمي الذي يلتزم بالقانون الدولي وبين الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مسلطًا الضوء على أسباب التردد الأوروبي وتداعياته. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن الفلسطيني والصراع العربي الإسرائيلي، ودارسي العلاقات الدولية والسياسة الخارجية الأوروبية في الشرق الأوسط.