عن الكتاب
تتحدد قراءة التراث السردي باعتبارها اشتغالاً على سياق غائب، يمثل اختيارات لغوية، واشتراطات جمالية، وتقاليد نوعية، تنتمي كلها لزمن ماض. ولما أنها كذلك فقد بات الاقتراب من النسق الناظم لتشكلاتها الصنفية، وقيمها البلاغية، وافقها الثقافي، مهمة تقع في نقطة تقاطع النقد بالتاريخ، وأضحى السعي لاستيعاب فضاءات تكونها، توقاً إلى الكشف عن لحظة غير حسية، تلتبس فيها الحكاية بالذاكرة.