عن الكتاب
رواية تستكشف هشاشة العلاقات الإنسانية وانهيار الصور المثالية التي نصنعها عن الآخرين وعن أنفسنا. تتداخل فيها حكايات شخصيات تعيش في بيروت المعاصرة، كل منها يحمل تمثالاً متصدعاً في داخله، لتروي خيبات الأمل والتحولات القاسية التي تفرضها الحياة. تصلح الرواية لعشاق السرد النفسي والواقعي الممزوج برهافة المشاعر.