عن الكتاب
219 صفحة من القطع المتوسط، على مقالات في الفلسفة والفكر تستفز الوعي الانساني وتحفز دواخل الانسان وجوانيته الخبيئة والرابضة تنتظر من يستنهضها ليتجلى نورها سراجا ينهل من زيت الواقع ويسطرها حروفا مضيئة المعنى والمضمون. الكتاب الذي احتوى على 32 مقالة سبرت اعماق قضايا وجدانية وانسانية وسياسية مختلفة في طروحات فكرية وفلسفية من وجهة نظر الكاتب سعى من خلالها الى نبش ما يحيط بها من حيثيات ليترك للقاريء استنباط المضمون. ويقارب الكاتب في مقدمة كتابه ما بين ثورة الغضب الذي تذهب بالانسان الى حتفه مستحضرا الجلطة التي تأتي بحسب الطب نتيجة للغضب. وبين ثورة الوعي التي لا تميت صاحبها وانما تحيي الموتى معتبرا انها مدخلية لحياة الانسان بعد موات، ومنها يتأتى وحي الكينونة الذي يصنع صرح الحرية بحسب وصفه.