عن الكتاب
إن أصابع الفتنة تريد أن تشكك في القرآن، عماد الدين، والركن المتين، فنسمع كلمة "تحريف القرآن" و"نقص القرآن"، تهمة يتقاذفها المسلمون من مئات السنين، يتهم بها بعضهم بعضاً، ليوقع بالآخر، وتتدخل الأيادي المشبوهة لتشجع هذا الاتجاه، ويقع فيها بعض البسطاء السذّج، متوهماً أنه يدافع عن الدين وعن الإسلام، وإذا به يؤذي الدين، وساهم -ولو عن غير قصد- بهدف هذا الركن الوثيق، فإن التهم المتبادلة ترمى جزافاً من دون تروٍ أو تحقيق، وتؤدي إلى التشكيك بالقرآن.