عن الكتاب
تبرز أهمية دراسة علم أصول الفقه من خلال وضعه لنا القواعد والأسس التي يستعين بها الفقيه على استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة، وبعبارة أخرى إنّ هذا العلم يرسم للفقيه الخارطة التي يمكن إتباعها عند محاولة التوصل لمعرفة الأحكام الشرعية والاستدلال عليها، لذا فهو منطق علم الفقه، أو بمعنى أدق و أوسع هو قانون عاصم لذهن الفقيه، من الخطأ في الاستدلال على الأحكام الشرعية وإذا كانت هذه حاجته. فما أعظمها من حاجة.