عن الكتاب
إن صنعة المعاجم، على شمم مكانتها ورفعتها، بيد أنها صنعة تستنفد العمر وتفل الحد، لذا لا يقارب تخومها إلا من روض نفسه حقاً على خوض عبابها. ذلك أن في صنعة المعاجم إرهاقاً للنفس وإضناء للجسم. المقدمات الثلاث التاليات لهذه المقدمة في هذا المعجم توضح للقارئ حقيقة المعاناة التي واكبت المؤلف في الطبعتين الأولى والثانية، ثم رافقت المؤلفين في الطبعة الثالثة: متاعب صاحبت مؤلفي المعجم في رحلتهما الشاقة لتحقيق هذا العمل المتميز الضخم.