عن الكتاب
تحتل الدراسات العربية والإسلامية منزلة مهمة في الحوار العقلي الدائر بين أوروبا والإسلام. وللحق فإن فتوحات العرب الكبرى والمواجهة المسلحة بين الدولة الإسلامية الفتية والإمبراطورية البيزنطية وبين الدول الأوروبية الأخرى فيما بعد، لم تتركا للساسة الغربيين متسعاً من الوقت كي ينشغلوا بدراسة اللغة العربية يضاف إلى ذلك أن قيام العالم الإسلامي بالمحافظة على تراث القدماء (اليونان وغيرهم) في مجالات الفلسفة، والرياضيات، والطب، والفلك، والعلوم الطبيعية وبإثرائها، حثّ الأوروبيين على الترجمة من العربية إلى اللاتينية، لكنه لم يؤد إلى القيام بدراسات فقهية للغة.