عن الكتاب
في هذا الكتاب يحاول الدكتور وجيه كوثراني الإجابة عن أسئلة شغلت هموم المؤرخ العربي عقوداً. التاريخ والأسطورة، لماذا سمي هذا العلم تاريخاً ولم يسمَّ أسطوراً في تراثنا العربي، والأسطور كلمة عربية تعني الكتابة؟ ما جديد ابن خلدون؟ وهل من مدرسة خلدونية تجاوزت فعلاً تقاليد التأريخ العبي الكلاسيكي؟ ما معالم الكتابة التاريخية العربية المعاصرة؟ كاتجاهاتٍ ونماذج؟ والمدارس العالمية في التأريخ: الوضعانية والتاريخانية، والمادية التاريخية والحوليات و التاريخ الجديد... وأين أضحى علم التاريخ في خضم التفاعل ما بين المدارس وما بين مناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية؟