عن الكتاب
لويس عوض ولد لويس عوض في 5 يناير 1915، بقرية شارونة مركز مغاغة بمحافظة المنيا. المؤهلات العلمية حصل علي ليسانس الآداب قسم "لغة إنجليزية" عام 1937 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في عام 1943 حصل على درجة الماجستير في الأدب الانجليزي من جامعة كامبريدج، في عام 1953 حصل علي الدكتوراه في الأدبين الفرنسي والإنجليزي من جامعة "بريستون" بالولايات المتحدة عام 1953. مشواره بعد حصوله على هذه الشهادات عمل مدرساً مساعداً للأدب الإنجليزي، وترقى إلى درجة مدرس ثم أستاذ مساعد في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب- جامعة القاهرة في الفترة من (1940ـ 1954)، إلى أن تولى رئاسة قسم اللغة الإنجليزية في عام 1954، ليكون أول مصري يتولى رئاسة قسم الأدب الانجليزي بكلية آداب القاهرة.قام بالإشراف على القسم الأدبي بجريدة الجمهورية في عام 1953، كما شارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والأدبية التي عقدت بمصر وخارجها، إضافة إلى هذا عمل أيضا بإدارة المؤتمرات في منظمة الأمم المتحدة في الخمسينيات، وانضم لهيئة تحرير صحيفة الأهرام عام 1983 . اُختير لويس عوض مديراً عاماً لإدارة الثقافة بوزارة الثقافة عام 1958، كما عمل أستاذاً زائراً بجامعة كاليفورنيا للأدب المقارن عام 1974 . كتاباته ومؤلفاتهيُُعد أهم ما كتبه؛ هي الكتب الأكاديمية الثلاثة التي دُرست في الجامعة، وضع الأساس النظري للمنهج التاريخي في النقد؛ الأول: فن الشعر لهوارس عام 1945، والثاني: برومثيوس طليقاً لشيلي عام 1946، والثالث: في الأدب الإنجليزي الحديث عام 1950.أهم مؤلفاته : 1 ـ المؤثرات الأجنبية في الأدب العربي الحديث عام 1963 . 2 ـ نصوص النقد عند اليونان عام 1965 . 3 ـ دراسات في النظم والمذاهب عام 1967 . 4 ـ البحث عن شكسبير عام 1968 . 5 ـ تاريخ الفكر المصري الحديث الجزء الأول عام 1969 . 6 ـ دراسات أوروبية عام 1971 . 7 ـ مقدمة في فقه اللغة العربية عام 1980.8ـ تاريخ الفكر المصري الحديث . قدّم لويس عوض للمكتبة العربية ترجمات مهمة متعددة، بدأت منذ أربعينيات القرن العشرين، صورة دوريان جراي وشبح كانترفيل لأوسكار وايلد (1946)، الوادي السعيد لصموئيل جونسون (1946)، خاب سعي العشاق لشكسبير (1960)، واجا ممنون لاسخيلوس (1966)، انطونيوس وكليوباترا لشكسبير (1967)، حاملات القرابين لاسخيلوس (1968)، الصافحات لاسخيلوس (1969). ومن أهم أعماله:مذكرات في كتاب "أوراق العمر"، روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه، هذا إلى جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخري"، كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث، مقدمة في فكر اللغة العربية، المسرح العالمي، الاشتراكية والأدب، دراسات أوروبية، رحلة الشرق والغرب، أقنعة الناصرية السبعة، مصر والحرية . له عدة مسرحيات من بينها : مسرحية "الراهب ". الجوائز والأوسمة وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في عيد العلم عام 1996 وسام فارس في العلوم والثقافة الذي أهدته إليه وزارة الثقافة الفرنسية عام 1986، جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1988 وفاته أغسطس 1990 لا تنسونا من صالح الدعاء الكتاب هو الصديق الوفي، المعلم الصامت، والرفيق الذي لا يخون ولا يمل، وهو نور يوجه إلى الحضارة ومصدر للسعادة والمعرفة . فالبيت بلا كتب هو جسد بلا روح، والقراءة هي وسيلة لتهذيب النفوس ورفع شأن المجتمعات. إنّ الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق ولا يمل ولا يعاتب إذا جفوته ولا يفشي سرك . أوفى صديق إن خلوت بنفسك. مجموعة كبيرة من الكتب تغطي مختلف المجالات خالصة كاملة لوجه الله تعالي لا أتمنى سوى الدعاء لي ولوالداى لاتنسي المتابعة ووضع تعليق أخ ي كم في الله / عبدالرحمن الشندويلي