عن الكتاب
تستظل الدول الحديثة مرحلة فريدة من التطور والانطلاق لامتلاك المستقبل خاصة ونحن في بداية الألفية الثالثة فرضتها ظروف التقدم العلمي والتكنولوجي السريع والتطور الاقتصادي والاجتماعي الذي انعكس على مجمل نشاطاتها الأخرى. وأدى هذا النوع من التطور والتقدم إلى توسع مسؤوليات الدولة الحديثة وعملها والنمو المتزايد في نشاطاتها التي امتدت إلى ميادين وقطاعات عديدة منها التربية والخدمات بصورة خاصة والصناعة والتجارة والإسكان وغيرها بصورة عامة