عن الكتاب

لقد بات موضوع الأدارة التربوية والمدرسية من المدخلات الرئيسية في العملية التربوية التي اصبحت في مطلع هذا القرن الجديد تلعب دوراً مميزاً في صياغة وتحويل وأنجاز الأهداف الأجتماعية وتحقيق تطلعاته المستقبلية. فالقائد التربوي لمختلف مستويات التعليم يتطلع دوماً نحو المستقبل ولن يستطيع التخلف عن هذا التطلع لأن المرحلة الحالية وأطارها العملي المتفرد بالتكنولوجيا المتقمة وعامل السرعة وأختزال الزمن لن يتيح له الفرصة للنظر نحو الخلف ، فالقائد التربوي متطلع وطموح وغير متردد

المزيد من أعمال طارق عبد الحميد السامرائي