عن الكتاب
يستلهم هذا الكتاب فلسفته وأدواته من الصوريات (Imagologie) التي تعني بما تحمله الأنا (الثقافة الناظرة) من تمثلات حيال الآخر (الثقافة المنظور إليها)، أسهمت عوامل تاريخية في احتدام الصراع بين الطرفين (الذات العربية والآخر / الأجنبي) بالنظر إلى تضارب مصالحهما، واختلاف أنساقهما الثقافية والاجتماعية، وتباين مواقفهما من الوجود، ولم تعمل السنون المتعاقبة إلا على ذر الملح في جراحهما، وتوسيع الهوة بين وجهات نظريهما.