آداب

صورة الآخر في الخيال الأدبي

عن الكتاب

بعد أن قرأت هذا الكتاب لمست في استراتيجيته العامة دعوة صريحة من لدن الباحثة إلى التبشير بلغة نقدية تتجاوز حدود المحلية وتطمح إلى تبني أسلوب في الكتابة من سماته الانفتاح والنزعة الإنسانية والرغبة الحقيقية في الإفهام وتحقيق التواصل مع القارئ القريب والبعيد. والحق أن هذه القيم النقدية بقدر ما هي بدهية ومسلم بما فإنها غريبة عن نقدنا الذي يقصد بوعي أو من دون وعي إلى سد أبواب التواصل بينه وبين قرائه خاصة عندما يتعلق الأمر بمسائل المثاقفة التي تقتضي منا الترجمة أو التناص بين الأفكار الأجنبية والواقع الثقافي المحلي، أو تطبيق المصطلحات والآراء المستوردة. ومن أجل ضمان تواصل إيجابي وفعال لم تكف طوني موريسون عن ضرب الأمثلة واستلهام الذات والاسترفاد من حقل الإنسانية النابض، بل إنها كانت تستفيد في بعض الأحيان من تجربتها التعليمية بوصفها أستاذة جامعية فتبدأ المقال بفرش شبه نظري، ثم تورد ملخص الرواية المعنية بالمعالجة، ثم تشرع في التحليل والتأويل

المزيد من أعمال طوني موريسون