عن الكتاب
اعتمد هذا العمل في المقام الأول على التعاون في نهاية الستينات، بين سينمائي و رسام. و يتعلق الأمر أيضا بلقاء بين رجلين وحرفتين ذات صلة بالثقافة حول مشروع ونظرة تكاملية لثورتنا الفتية انطلاقا من عمل خيالي. لقد كان اهتمامنا يتجه أكثر نحو تكريم جميع المقاومين الجزائريين بدلا من الاقتصار على الحقيقة. ففي تلك الفترة كان هناك سينمائيون متمرسون على الحرب تعلموا فن السينما في الجبال، وسينمائيون شباب أمثالي، تكونوا بعد الاستقلال. لقد اخترت بحرية استلهام قصة الدورية المزيفة التي ترسخت في العام 1956 في أذهان الجزائريين وقوات الاحتلال. كما ألهمت هذه الواقعة الكبيرة أيضا ذاكرتي كمراهق وتركت في نفسي آثارا لا تمحى. وبتوقيع القصة المصورة وانجاز الديكور ، يكون دونيس مارتيناز قد ساهم بقسط كبير في هذا المشروع.