عن الكتاب
بدا لنـا من المهم التطرق إلى حرب الصور في مواجهة الدعاية الفرنسية العنيدة التي تتوفر على وسائل ضخمة، أمـام رجال ونساء جعلوا من تدويل النزاع الميدان الحقيقي للمعركة، والذي سيراهن على تحقيق النصر السياسي على أرضيته. وابتداء من 1956، بدأت أرضية مؤتمر الصومام التركيز على ضرورة الاستخدام النظامي للوثائق الأيقنوغرافية والبصرية لدعم معركة ستحظى تدريجيا بالأولوية في ميدان الاتصال. لقد لعب جيل من الإطارات من الموهوبين بصفة استثنائية دورا كبيرا في جمع الصور وتأطير السينمائيين.