سياسة وأمن

صراع الحضارات وإعادة بناء النظام الدولي

عن الكتاب

عزيزي القارئ أن هذا الكتاب الذي قال فيه المنظر الأول لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية هنري كسنجر أنه "احد أهم الكتب التي نشرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية"، قد وجدنا أن ترجماته السابقة وقعت في هنات أفسدت المعنى في كثير من مواضعة بل غالباً ما كانت تقلب المعنى قلباً حتى أنها حولت النفي إلى الإثبات والإثبات إلى نفي.

عن المؤلف: صامويل هنتنجتون

صامويل هنتنجتون: عالم السياسة الأمريكي المعروف، يُعدُّ من أهم المفكرين الاستراتيجيين المعاصرين. ولِد «صامويل فيليبس هنتنجتون» في مدينة نيويورك عام ١٩٢٧م، وخدم في البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، وتخرَّج في جامعة ييل عام ١٩٤٦م، والتحق بجامعة شيكاغو حيث حصل على درجة الماجستير عام ١٩٤٧م، والدكتوراه عام ١٩٤٨م. وبعد أن درَّس في عدة جامعات كبرى، مثل كولومبيا وكاليفورنيا وبيركلي، انضم إلى هيئة التدريس بجامعة هارفارد في عام ١٩٥٩م، وأمضى فيها أكثر من نصف قرن، حيث كان مديرًا لمركز هارفارد للشئون الدولية. اشتُهر بتحليله للعلاقة بين الجيوش والحكومات المدنية، وبحوثه حول الانقلابات العسكرية، وقبل هذا وذاك بأطروحته المركزية التي تقضي بأن اللاعبين السياسيين المركزيين في القرن الحادي والعشرين سيكونون الحضارات وليس الدول القومية، وأن الصراع بين هذه الحضارات أمر حتمي لا مفر منه، وقد قدَّم هذه الأطروحة في مقالة نشرها في مجلة الشئون الخارجية في عام ١٩٩٣م، ثم وسَّعها في كتابه الأشهر: «صدام الحضارات وإعادة صياغة النظام العالمي». ألَّف العديد من المؤلفات الأخرى، ومنها: كتاب «الجندي والدولة: نظرية العلاقات المدنية العسكرية وسياستها»، و«الموجة الثالثة: التحول الديمقراطي في أواخر القرن العشرين»، و«النظام السياسي في المجتمعات المتغيرة». حصل «هنتنجتون» على العديد من الجوائز والأوسمة تقديرًا لمساهماته، ومنها: جائزة بوليتزر، والميدالية الوطنية للعلوم الإنسانية، وتوفي في ديسمبر عام ٢٠٠٨م، تاركًا إرثًا فكريًّا كبيرًا لا يزال المفكرون والسياسيون ينتفعون بما فيه من دقَّة، وبُعد نظر، وقدرة تنبؤية عالية.

المزيد من أعمال صامويل هنتنجتون