آداب

سر المئة عام

سنة النشر
1904

عن الكتاب

هي مذكّرات مغترب لبناني إبّان الاحتلال العثماني، هاجر إلى البرازيل، في سياق قصّة حبّ غنيّة بالمآسي والوفاء والإخلاص، امتدّت فصولها لنحو مئة عام. ليست مجرّد قصة تُجسّد حفنة من الذكريات في سياق قصّة حب غنيّة بالمآسي فحسب، بل تمثّل حقبة من أسطورة الاغتراب اللبناني إلى الولايات المتّحدة الأميركية والبرازيل. إنها قصة حقيقية عن الإحساس الشرقي وتقاليده، تنقل بالكلمات تراجيديا حبّ حقيقي امتدت فصولها لنحو مئة سنة، كتَبَ فيها شبل عيسى الخوري، إلى جانب حكايته الخاصة، قصّة وطنه الأم لبنان الذي كان يرزَح تحت نير الاحتلال العثماني، راسماً الصعاب الكثيرة التي عاناها بلده، وفي مقدّمها، الأزمة الاقتصادية في ذلك الحين، والاغتراب، والافتراق عن العائلة والسعي وراء أيّام أحلى. وللحفاظ على أثر الذكرى وتأثيرها، أصدَرَ المؤلّف كتابه على شكل مذكّرات، بدءاً من عام 1904، بهدَف الحرص على استمرار إحياء ذكرى حبّه الأوّل، الذي يعتبره شهيد الولاء والشرف، والقدر والصعاب.