علم نفس

صنتُ نفسي

عن الكتاب

كان البحتري مقربا من الخليفة العباسي المتوكل، فلما قُتل الخليفة حزن عليه الشاعر حزنا كبيرا، واغتمت نفسه واهتم باله، فسافر إلى "المدائن" التي كانت فيما مضى عاصمة الفرس، وفيها القصر الأبيض وهو قصر كسرى الفرس الذي فيه إيوانه "قاعة عرشه"، وقف البحتري على الإيوان واسترسل في وصف عظمته وعبقرية عمارته، وأفاض في ذكر عظمة الفرس والرحلة إلى عاصمتهم، وبث في القصيدة حزنه على فراق الخليفة المتوكل واغتياله.

المزيد من أعمال البحتري