عن الكتاب
...................... وبعد الكتاب السابق رقم ........ وكتاب رقم ( 446 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب الحجاب والجلباب علي المرأة واستحباب تغطية الوجه ووجوب ذلك إن كان عليه زينة وأن ذلك حكم متواتر معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 680 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم ) _ آثرت أن أتبع ذلك بكتاب في مسألة التعطر والتطيب للمرأة واتفاق الصحابة والأئمة علي تحريم فعل المرأة لذلك إن كان حولها رجل من غير محارمها . والآثار في الكتاب علي ثلاثة أنواع . النوع الأول : آثار في التعطر والتطيب مباشرة وتحريم ذلك والكلام عن الأحاديث الواردة فيه ونحو ذلك ، وهذه أكثر آثار الكتاب . النوع الثاني : آثار في صوت المرأة أعورة هو أم لا ، وبيان اختلاف الأئمة فيه بين كونه عورة وبين كونه ليس بعوة واتفاق الفريقين أنه عورة إن كان فيه تطريب وتنغيم ولو بالأذان وقراءة القرآن ونحو ذلك . وأضفت تلك الآثار لأن الزينة التي صارت توضع علي وجه المرأة أشد من مجرد تطريب الصوت ، وعلي تنزل يكون كلاهما سواء ، فتلك الآثار حجة في المسألة علي كل حال . النوع الثالث : آثار في قوله تعالي ( ولا يضربن بأرجلهن ليُعلَم م