عن الكتاب
تحولت سفيتلانا الكساندروفنا الكسييفتش في مواقفها وكتاباتها الصحفية، إلى جانب معاناة الإنسان بعد كارثة المفاعل النووي في مدينة تشرنوبل العام 1986، حيث بدأت سلسلة رحلات إلى المدينة المنكوبة استمرت ثلاث سنوات التقت خلالها بآلاف العمال والنساء من السكان من أبناء مدينة تشرنوبل التي تعرضت موجات من تلوث نووي قاتل ترك آثاره على الطبيعة والبشر. وكانت ثمرة جولات ولقاءات سفيتلانا في روايتها "صلاة تشرنوبل"