عن الكتاب
تقرأ في هذا الكتاب سيرة الجهاد التي بدأها صلاح الدين من مصر وبعد وفاة أستاذه وسيده نور الدين حيث استطاع ضم الدوبلات الصغيرة في الشام والتي كان أمراؤها وحكامها غارقين في اللهو فكون دولة كبرى لمواجهة الغزو الصليبي للشام بعد الحملة الصليبية الأولى التي انتهت بغزو بلاد الشام وسقوط القدس في أيديهم وتكوينهم مكملة صليبية في الشام عاصمتها القدس. وتقرأ في هذا الكتاب الاستراتيجية التي ابتعها صلاح الدين كي يحرر القدس من أيدي الصليبيين ويحرر معظم البلدان من ايديهم وكيف رضى الصليبيون بالصلح معه على شروطه هو بعد فشل الحملة الثالثة التي قادها ريتشارد قلب الأسد الملك الإنجليزي. انها سيرة طيبة عطرة ومسيرة عظيمة لقائد عظيم اعتلى عرش دولة كبيرة استطاع أن يزكى الجهاد في الأمة الإسلامية في أحلك فترات ضعفها كما يحدث الآن في العصر الحالي، وتقرأ في هذا الكتاب عن شخصية القحطاني الذى يعد صلاح الدين الجديد المنتظر في هذا الزمان الأخير وقد توافرت كل الأسباب لظهور هذا البطل القادم صلاح الدين القحطاني. إنه كتاب جدير بك عزيزي القارئ ان تقرأه أكثر من مرة لتتعرف على تلك الشخصية العظيمة.