آداب

سجين الروح

عن الكتاب

أنا أطيرُ بجناحَيك أنتِ، وأحلِّقُ في سماكِ أنتِ، وأصلُ بجنوني إلى قمّتك، إلى هلوستك، إلى أنوثتك المتفجِّرة.. أراك تلك الكلمات المُتناثرة فوق خلايا جسدي تحرّكين وتُثيرين كلَّ شهوات الماضي والحاضر ومستقبلي بعد مئة عام.. لقد عرفتِ كيف تسلكين أعضائي وكيف تمرِّغين بشغفك كل رغبةٍ بأن تكوني امرأتي في روحي وفي جسدي وفي كلِّ كياني.. أنتِ المرأة التي حرَّكتني، دمَّرتني على صخرة جبروتها وقوّتها وضعفها الكونّي.. أنتِ وحدكِ تسلبينني.. تغيرّين مساري.. وتدفعينني نحو هلوساتٍ قد لا تنتهي..