إسلاميات

شرح قصيدة يا رب يا عالم الحال للإمام الحدّاد

عن الكتاب

كم كانت تلك الأبياتُ الجميلةُ العذْبةُ تثيرُ سواكنَ القلب، وتحرِّك عَصِيَّ الدمع؛ لأنها لم تكن كأيِّ شعرٍ يُقال، إنما كانت زَفَراتِ قلبٍ لوّعَهُ الشوق إلى حضرة الأُنس، وتَـمَلْمُلاتِ نفسٍ لم تنعُم بسكينةٍ حتى سكنتْ في نعيم العبودية، وأناختْ بأحمالها في ساحةِ الربُوبية، فكانت أعتابُ الكريمِ الودودِ ملتَـزَمَها ومعتَصَمَها، وكان قرعُ الباب هِجِّيرَها ودأْبَها، تناجي فتقول ـ وهو مطلِـعُ تلك الأبيات:

المزيد من أعمال الإمام محمد بن زين بن سُمَيط