عن الكتاب
لقد كان لابن أبي جمهور اهتمام يفوق الوصف بالباب الحادي عشر، حتى انه كتب عليه أربعة شروح ، ويعتبر هذا الكتاب برزخا بين شروحه ، حيث أحجم عن تجاوز النقاط المبهمة في الباب الحادي عشر ، دون التمادي في التفصيل الممل بالنسبة الى المباحث الكلامية .من هنا يمكن إعتبار هذا الكتاب منهجا نموذجيا لتدريس علم الكلام والتعرف على الكلام الشيعي على المستوى المتوسط ، حيث يتعرض إلى أصول عقائد الشيعة الامامية المجمع عليها ، وفي الوقت نفسه هناك إشارات إلى معتقدات الفرق الكلامية الأخرى ايضا، والكتاب يقوم على عدة أفكار أساسية أهمها :