عن الكتاب
هذا كتاب قد شغل القوم، وذهبوا فيه مذاهب شتى، لغموض معانيه، وإيهام مراميه، فقد عرض فيه تحت ستار الرموز الفلكية الأنوارَ التي يمنحها الله الصوفي في مراحل طريقه. فكان لا بدّ من شارح لألفاظه، موضح لجمله وتراكيبه، ضابطٍ لأهدافه ومقاصده. وما كان يحتاج لهذا كلّ