شرح المقدمة المنطقية في الروضة المقدسي ل ابن قدامة

فكر وفلسفة

شرح المقدمة المنطقية في الروضة المقدسي ل ابن قدامة

عن الكتاب

أن «فن المنطق» لا يحتاج إليه بإطلاق، ولا يستغنى عنه بإطلاق، بل إن الحاجة إليه مرهونة بالقدر الذي يسعف طالب العلم، ليكون قادراً على فهم مصطلحات العلماء التي وضعوها في مؤلفاتهم العلمية، وبخاصة في «علم أصول الفقه»، فهذا المقدار لا بد من تعلمه، إذ هو وسيلة لفهم تلك المصطلحات،  والوسائل لها أحكام المقاصد وهذا ما جرى عليه الموفق ابن قدامة رحمه الله تعالى في مقدمته المنطقية التي ابتدأ بها كتابه الأصولي «روضة الناظر»، حيث اقتصر فيها على ما لا بد لطالب علم الأصول من الإحاطة به، دون توغل في الأمور التي لا تدعو الحاجة إليها .  والله تعالى أعلم