عن الكتاب
يقول بعض النقاد الإنكليز أن مسرحية تاجر البندقية التي ألفها شكسبير تأثرت بمجموعة الأفكار التي كانت شائعة عن اليهود بين الإنكليز في القرن السادس عشر وهي أن اليهود أجانب وأغراب عن البلاد وأنهم يشكلون أمة مستقلة ومختلفة وأنهم يشهرون سكاكينهم لإرغام المسيحيين على الختان وأنهم يمثلون أخطاراً اقتصادية وعرقية ودينية على حياة الإنكليز.ويقول الناقد الإنكليزي اليهودي باش أن شكبير ليس كاتباً يتأجج بالوطنية وحسب، با إنه يتسم بخصوصية اليهودي الملتزم، بينما يقول المفكر بيكر أن شكسبير يحمل العداء للسامية إلى أبعد الحدود.وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف رمسيس عوض أن يستعرض الأوضاع الدينية والفكرية والأدبية التي كانت سائدة في تلك المرحلة نمن تاريخ بريطانيا والتي مهدت لظهور شكسبير كما يستعرض قضية مسرحية "تاجر البندقية" والضجة الكبيرة التي أثيرت حولها وهل كان شكسبير يهودياً أو أنه تأثر بهم أو أنه كان عبقرياً مبدعاً وليد بيئته.