عن الكتاب
لم يكن البحث في عصمة الملائكة عليهم السلام العناية الكافية، ولم يحظ بالإهتمام اللائق به، بمثل ما لقي وحظي به مثلاً البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام من عناية وإهتمام، وربما يكون منشأ هذا هو ما اعتقده البعض أن عصمة الملائكة قد تقل في الأهمية بالنسبة للبشر عن عصمة الأنبياء، ومن ثم رأى هؤلاء أن البحث فيها يأتي في مرتبة النوافل ولا يرقى إلى مرتبة الضرورات. والحقيقة أن عصمة الملائكة ينبغي أن تكون على نفسي القدر من الأهمية مثلها في ذلك مثل عصمة الأنبياء، فهما يحتلان، أي الملائكة والانبياء - منزلة واحدة في عقيدة المسلم.