إسلاميات

سفينة الفرج : فيما هب ودب ودرج

عن الكتاب

سفينة تَمخُر عُبَاب الزَّمن؛ لتحمل لنا مِن حناياه وأسرارِه موعظةً وحكمةً، وشعرًا ونثرًا، وأدبًا رفيعًا، وقولاً بديعًا، بالإضافة إلى ما فيها من الطرائف والفُكاهة، ومواقفَ للعلماء والحكماء تدُلُّ على الفطنة والنباهة. هي سفينة تفرِّج الهموم، وتُداوي المَكْلوم، بما تحمله من روائع العلوم.

المزيد من أعمال محمد يوسف.