عن الكتاب
أغني للكلاب المشؤومة، أكانت تلك التي تهيم على وجوهها، وحيدة، في الممرات المتعرجة في المدن الكبرى، أم تلك التي قالت للإنسان المخذول، بعيون مومئة وروحية: "خذني معك، ومن بؤسينا، قد نصنع نوعاً من السعادة!".
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
أغني للكلاب المشؤومة، أكانت تلك التي تهيم على وجوهها، وحيدة، في الممرات المتعرجة في المدن الكبرى، أم تلك التي قالت للإنسان المخذول، بعيون مومئة وروحية: "خذني معك، ومن بؤسينا، قد نصنع نوعاً من السعادة!".