عن الكتاب
أما الجمعة فهي جامعة، هي أن نستعد ونتبادل السلام وقت الظهيرة وتنتشر رائحة البخور والعود وأجمل الملابس، وننطلق للغداء عند الأهل ما لم يأتوا للغداء في بيتنا، تفاصيل كثيرة كانت مبهجة جداً، وصولهم واللقاء والمحادثات المشتركة والأصوات العالية وتعليقات إيجابية عن الطبخ وأصناف الأكل وأصوات الملاعق تشقها ضحكات، ربما عاشها الكثير من أقراني من بني أجيالنا الذين نشأوا على بساطة مطلقة كان الصغير والبسيط يسعدنا كثيراً، فصول كثيرة تغيرت من قصة حياتنا ثم تبعتها الغربة والحروب وتفرقنا عمن نحب، أصبحنا نشعر بالظمأ لاجتماع واحد لا ينقصه أحد، ولكن.