عن الكتاب
تتناول رواية «كستن والقيقب» للدكتور زهير منصور المزيدي حكاية إنسانية تتداخل فيها خيوط الذاكرة والهوية، مستلهمة من رمزية شجرتين تحملان دلالات عميقة عن الانتماء والاغتراب. تنتقل الرواية بين أزمنة وأمكنة مختلفة لترصد تحولات الشخصيات في سياق اجتماعي وثقافي شاسع. تصلح الرواية لعشاق السرد الأدبي الممتع والمتشعب الذي يمزج بين التأمل الفلسفي والحدث الدرامي.