آداب

رسائل إلى والدي - منازل الأحلام الجميلة

عن الكتاب

لست وحدي من الجيل الذي يحن إلى الصحراء ويتوق إلى ذكرياته معها... ففي يوم من الأيام وأميري ساهم في شرود لفت نظري إليه بشكل ألحقت به السؤال، ألست سعيداً بهذا القصر؟ ألست سعيداً بما أنت فيه؟ ألست سعيداً بهذا الزحام حولك؟ ألا ترى أن الحياة أعطتك اليوم ما لم تعطه لكسري أو لقيصر؟... وما لم يحلم به هارون الرشيد؟ فلماذا أنت ساهم وكئيب؟ فتنهد كأنما يجذب من أعماق نفسه ذكريات بعيدة ثم قال لي: أتظن أن هذا كله أسعدني؟! أبداً، قد تراني أو يراني سواك في صدر القائمة التي أعدتها الحياة للزائرين لها على عجل... وشعوري لا يأتيني من خارج نفسي ولكنه يصوغ من الداخل اهتمامي وتفكيري ونظرتي إلى الحياة... فعبد العزيز الذي لي شرف بنوته ألا ترى أن البنيان الذي بناه وأسلمه لنا هو البناء الذي تراني دائماً مهموماً لصيانته، شارداً من أجله، تائهاً وراء الأحداث...؟

المزيد من أعمال عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري

الإنسان رسالة وقارئ - الجزء الثاني من كتاب رسائل خفت عليها من الضياع

ذكريات وأحاسيس نامت على عضد الزمن

رسائل إلى ولدي - حتى لا يصيبنا الدوار

عند الصباح حمد القوم السرى - الملك عبد العزيز (الجزء الثاني من كتاب لسراة الليل هتف الصباح)

لسراة الليل هتف الصباح - الملك عبد العزيز دراسة وثائقة

خاطرات أرقني سراها

عزيزي النفط.. ماذا فعلت؟

أجهدتني التساؤلات معك أيها التاريخ

رسائل خفت عليها الضياع

رسائل خفت عليها من الضياع