عن الكتاب
جميل حسين علوان الساعدي كاتب حر عاش بعيداً عن وطنه، فكأن الغربة والجليد والنفي فجرت في نفسه دفء الصحاري العربية التي هي مسقط رأسه فغار في أعماق الأشياء وأحاسيسها النابضة بالروح والحياة فأتت كلماته الشعرية تنطق شعراً حديثاً معاصراً. تعكس ما يعانيه الشباب الحر من أحاسيس الحرمان والغربة عندما يكون بعيداً عن أرض الوطن فكان هذا الديوان الصغير في حجمه الكبير في محواه مشعلاً مضيئاً يضاف إلى رواد الشعر الحديث في هذا العصر.