عن الكتاب
وَأذكرُني حينَ ضَمَمْتُ الحُلمَ في عَتْمَةِ الَمكانِ كَيفَ تَدلَّتِ الرُّوحُ منْ على شُرفةِ قامتي.. حينَ بدا الوَقتُ كأنما يَنظرني مِنْ وَجعِ الانتظار على بوابَةِ الجَّسدِ.. وَلمْ أعلَمْ حينَ هَمَسْتُ في أذْنِ القِيامةِ بأَنّي قَريبٌ كَيفما شَاء الزَّمانُ.. لكنّي صِرتُ بَعيداً كَما كانَ شَكلُ البِدايةِ..