عن الكتاب
"وحدهما في المرسم، القُبلات المسروقة لم تعد كافية، الحجرة التي في الطابق الأعلى لا يرتادها أحد، الفستان الأزرق الدافئ المعَّلق على كتفيها بحمّالتين عريضتين هو خيارها الأفضل دائمًا، ترتديه فتشبه زهرة التيوليب، رقيق ينسابُ في اتساعٍ كلّما نزلَ وينتهي بالكاد عند ركبتيها، وخطتُها كانت بسيطة، عندما تحين اللحظة المناسبة ستُزيح الشال الصوفي عن كاهلها، سينبهر بانسيابِ رقبتها وباستدارة كتفيها، سيقتربُ منها، يُقبِّلُ أسفل أذنيها ثم يُزيح الحمالتين..."