عن الكتاب
"شاقا طريقه في شارع منية السيرج، مسليًا نفسه بالحديث إلى ظله الوديع الماكر، أخذ عم أحمد رجائي يدفع عنه جيوش الصور والمشاهد والذكريات، لا لأنه ينفر منها ويصدها، بل لأنها ترد إليه جماعات متداخلة ومتشابكة ومختلطة، وهو يريد استقبال كل منها على حدة، ذكرى ذكرى ومشهدًا مشهدًا، كما يجدر بروائي حصيف وماكر، ولكن من سيكتب كلمة النهاية؟ من هو الروائي بين كل هؤلاء؟"