عن الكتاب
نحن في عصر الف ضاء والذرة، ولا يقف العلم ولا الإنسان على طرف سنان، وإنما هو كالبرق الخلب والريح القلب، وكل يوم ينتقل من طور إلى طور ومن حسن إلى أحسن. ويساير هذا التقدم العلمي التقدم الطباعي أيضا وقد أخذنا تأسدابه، وركبنا رحابه واجتهدنا فى الأخذ نأحدث معدا