عن الكتاب
للمناظر في الأحزاب والأيديولوجيات المتضادة والمتناقضة التي عرفتها المنطقة، أن يلاحظ بينها عنصراً مشتركاً لا تخطئه العين: خلوها جميعاً من أي اهتمام بالمسألة العنصرية. بيد أن تمكن العنصرية واللاسامية اللاحق منا لم يكن من دون تاريخ وخلفيات أبعد: فأبّان انتعا