عن الكتاب
كتب أحدهم ذات مرّة ناعياً الزمن العربيّ الرديء، فكان مَـثَله المُفحِم أن مؤخّرة نانْسِي عَجْرَم أصبحت أهمّ من مقدّمة ابن خلدون". والحال أن المقارنة الساخرة والمُرّة هذه لا تخلو من وجاهة تحمل على الاستفظاع: فيا للهول حين تصير تلك المؤخّرة أهمّ من تلك المق