عن الكتاب
تعتمد هذه الرواية على نتائج أعمال التنقيب الدولية في قطْنا (سوريا). في عام 2002 اكتُشف في القصر الملكي هناك مدفن العائلات الملكية. بعيداً عن لصوص المقابر وجشع الآثاريين بقي المدفن وما يحتويه من لُقى ناهزت الألفين، غير ملموس منذ دمار القصر نحو عام 1340 ق. م. يُعد اكتشاف المدفن حدثاً آثارياً مثيراً، لا سيما على صعيد الكسب العلمي، الذي يجب أن يُذكر في وقتٍ واحد مع اكتشاف قبر توت عنخ آمون وقبور ملوك السكيتيين في جبال آلطاي، ولفائف قمران. إضافة إلى ذلك تم الاعتماد على تقارير أعمال تنقيب آثارية في حتوشا عاصمة الحتيين (تركيا) وفي آخت آتون/ تل العمارنة (مصر)، مقر حكم إخناتون، الذي أُخرج من تحت الرمال. إن اللقى الآثارية، وفي الدرجة الأولى الكتابات الشرقية القديمة، تقدم كماً هائلاً من المعلومات بأشكال متنوعة: رسائل، كتابات تحمل صبغة سيرة ذاتية، حكايات، كتابات كهنوتية، إلى وثائق عادية من الحياة التجارية مثل (عقود الشراء، فواتير، لوائح طلبيات). وهذه كلها تشكل القاعدة التاريخية لهذه الرواية. وهناك مصادر أولية صحيحة مثل نصوص الصلوات، ومقاطع من نشيد شمس إخناتون، وابتهالات وأدعية حتية، ورسائل – ولا سيما من ذخيرة تل العمارنة الشهيرة -، وتقارير وكتابات أخرى، وجدت طريقها مترجمة إلى الرواية، وقد وضعتها بين «علامات ترقيم».