آداب

قصص وأزمنة من أمكنة

عن الكتاب

قصص وأزمنة من أمكنة، ورحلة الى قلب الواقع اللبناني ومنه الى عمق الانسان ... والوجدان. بأسلوبه الساحر وخربشاته العليلة كالنسيم يأسرك الكاتب، أمكنته تشبه كل الأماكن، والأزمنة وإن بدت بتفاصيلها محدودة، فهي تصلح لأجيال تتوالى... "صادق وأخواته" يتكاثرون، وعندما يكبر "جان مارك"، فتى الاستقلال، سيعرف أن عجلة التاريخ بطيئة جدًا، ولكنّ "للبنان ربًا يحميه من الذئاب والسحرة". مازن عبود يسترسل نقدًا وتعلقًا بهويته، فنتعرف معه إلى العادات والتقاليد والممارسات الشعبية ... ومن "دوما" وتجربته الذاتية، صنع مازن عبود سلّمًا يطال به الخالق. وفي الكتاب، بعد الغوص في "العمق المخيف"، يضع الكاتب سلّمه في تصرفنا إذا ما أردنا بلوغًا أبعد من الأزمنة في الأمكنة.