آداب

قصة حب لزهرة الأوركيديا

عن الكتاب

وضعها جند القصر في شاحنة كبيرة وانطلقوا. كان الأحمدي كلما رأى في العيون تألقاً ببهاء السجادة أحس أن سره راح يعطي مفعوله حتى إنه استبشر حين رأى الشاحنة التي تحمل الدبابات والصواريخ عادة تحمل الآن السجادة وسرها المكنون، وخامره اعتقاد أن السر سيتفاعل مع الحديد ويلويه أيضاً! تنفس بعمق وغمرته هناءة لم تداخله مذ فراق ابنه الحبيب. لقد تم كل شيء على ما يرام ستعلق السجادة في قاعة الاحتفالات وسيجري كل شيء في فلكه المقرر، وهكذا يا فاضل الأحمدي لم يتبق لك وربما لم يتبق للشعب كله سوى مصارعة لهاث الوحوش بأنفاس الورد، ومنازلة الحمائم للنسور والأفاعي ومقاومة النسائم العذبة للعواصف والسوافي وتحطيم سياط الجلادين بابتسامات المعتقلين ظلماً.

المزيد من أعمال ابراهيم.-احمد