عن الكتاب
هذا الكتاب يطوف حول موضوعه طوافاً استقرائياً معرفياً ذوقياً، يدعونا إلى أن نستشعر مفردة (الذوق) في آية "كل نفس ذائقة الموت" الآية التي يترجمها الواقع المشهود الذي لا يمكن أن ينكره أحد، فدهشة قابيل الذي رأى أول آية لفعل الموت في أخيه هابيل لم تمت بموته بل أخذت أبعادها مدى التأريخ ي الرؤية وفي الفعل البشريين فكراً وفلسفة وعقيدة وأخلاقاً وشعوراً إنسانياً محضاً... كل هذا يبرر لنا أن نقرأ فعل الموت قراءة جديدة وأن نكرر القراءة بشغف يبتعد كل البعد عن الترف الفكري، لأن المقروء جديدة وأن نكرر القراءة بشغف يبتعد كل البعد عن الترف الفكري، لأن المقروءة في الواقع هو فعلنا المصيري، حاضرنا ومستقبلنا -نحن البشر-فإلى أين نسير وإلى أين نصير؟ أسئلة ومفاهيم حيوية وغامضة رغم شدة وضوحها لتماسها وتعالقها بعالمي الغيب والشهادة.